ماهي موانع الحجامة

 

موانع الحجامة

 

الأمراض المزمنة: من تلك الأمراض الفشل الكلوي، وفشل الفؤاد، والاستسقاء البطني (بالإنجليزيّة: Ascites) الناجم عن تليف الكبد

أمراض النزف: مثل فرفرية الحساسية، أو ما يدري بالفُرْفُرِيَّةٌ الأَرَجِيَّة (بالإنجليزيّة:Allergic Purpura).

مرض هيموفيليا الدم (بالإنجليزيّة: Hemophilia)، ومرض ابيضاض الدَّم (بالإنجليزيّة: Leukemia)، وحالات الخضوع للعلاج من الورم الخبيث.

حساسية البشرة (بالإنجليزيّة: Allergic Dermatitis)، والتهابها.

وينبغي الإبتعاد عن مناطق محدود من أجزاء الجسد وذلك في الحالات التالية:

أجزاء الجسد المصابة بالفتق (بالإنجليزيّة: Hernia).

أجزاء الجسد التي تعرضت للكسور أو الخلع.

مناطق الاصابة بالانزلاق الغضروفيّ وما حولها.

الابتعاد عن الاجزاء المصابة بمرحلة متطورة وحادة من الصدفية (بالإنجليزيّة: Psoriasis)، أو الأكزيما، أو الوردية (بالإنجليزيّة: Rosacea).

الابتعاد عن الاجزاء المصابة بالحزام الناري، أو الهربس النطاقيّ (بالإنجليزيّة: Shingles).

الابتعاد عن مناطق الجروح أو حروق الشمس، أو التورمات او التقرحات.

 

وقت الحجامة وعدد جلساتها

يستغرق وقت الجلسة الواحدة بما في ذاك الاستشارة الأولية لحالة المحتجم ساعة، ويعتمد عدد الجلسات حسب تشخيص الحالة المرضية للمحتجم ؛ والطبيعي ان الآلم البسيطة و الخفيفة تحتاج من جلسة إلى ثلاث جلسات في الغالب، أمّا حالات الامراض المزمنة تحتاج إلى المتابعة والتكرار و الكثير من الجلسات العلاجية حتى تظهر النتائج، وجدير بالذكر أنّ الحجامة لا تستخدم للعلاج فقط بل  ايضًا تستخدم للوقاية من بعض الأمراض وتنشيط الدورة الدموية.